السيد عبد الله شرف الدين

341

مع موسوعات رجال الشيعة

نصير الدين الطوسي ترجمه في ص 4 وما بعدها ، وذكر له في ص 5 مقطوعة ذكر أنه نقلها الشيخ يوسف البحراني عن خط الشيخ حسن الزيني عن خطه ، ومطلعها هذان البيتان : وقف العذار على أوائل خده * متحيرا كتحيري في خده وقرأته فإذا عليه أسطر * يا عاشقيه تزودوا من ورده وقد علق على ذلك الفاضل البحاثة الشيخ محمد علي اليعقوبي رحمه اللّه ، وذلك في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان فقال : أما الأبيات فقد وردت في كشكول الشيخ يوسف البحراني ج 2 ص 274 ، بعنوان صورة خط الشيخ حسن ، من خط شيخنا الشهيد ما صورته : من خط مولانا نصير الدين ( مد ظله العالي ) وذكر الأبيات . ولم يصرح بأنه الطوسي أم غيره ، وعلى فرض كونه هو المقصود ، فلا يستدل على صحة نسبتها إليه من أنها وجدت بخطه ، فلعلها لغيره واستحسنها وكتبها بخطه وما أبعد النصير الحكيم عن هذه الأساليب في الغزل والتشبيب ، ويظهر من قوله ( دام ظله العالي ) أنه نقلها في عصر ناظمها نصير الدين ، وليس ذلك بصحيح ، لأن وفاة الطوسي الحكيم سنة 672 ، وولادة الشهيد سنة 734 ، أي بعد وفاة الطوسي بنيف وستين سنة ، فكيف يدعو له بدوام الظل ؟ ويحتمل لأن يكون المقصود نصير الدين القاشاني الحلي ، ففي مجموعة الشهيد أنه توفي سنة 755 . الشيخ محمد العاملي التبنيني ترجمه في ص 62 ونقل عن أمل الآمل أنه قرأ على خال والد صاحب الأمل والصواب العكس ، فقد قال في أمل الآمل ، ج 1 ص 162 : قرأ عنده خال والدي الشيخ علي بن محمود العاملي .